تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: مجمع البيان في تفسير القرآن - المجلد ۱    المؤلف: الشيخ الطبرسي    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۱٠   

(1) -

الإعراب‌

مصدق رفع لأنه صفة لکتاب و لو نصب على الحال لکان جائزا لکنه لم یقرأ به فی المشهور و قیل ضم على الغایة و قد ذکرنا الوجه فیه فیما تقدم من قوله‌ قََالُوا هََذَا اَلَّذِی رُزِقْنََا مِنْ قَبْلُ و أما جواب لما فی قوله «وَ لَمََّا جََاءَهُمْ کِتََابٌ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ» فعند الزجاج و الأخفش محذوف لأن معناه معروف یدل علیه قوله «فَلَمََّا جََاءَهُمْ مََا عَرَفُوا کَفَرُوا بِهِ» کما حذف جواب لو من نحو قوله‌ وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُیِّرَتْ بِهِ اَلْجِبََالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ اَلْأَرْضُ أَوْ کُلِّمَ بِهِ اَلْمَوْتى‌ََ و تقدیره و لو أن قرآنا سوى هذا القرآن سیرت به الجبال لسیرت بهذا القرآن و قیل إن قوله «کَفَرُوا» جواب لقوله «وَ لَمََّا جََاءَهُمْ کِتََابٌ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ» و لقوله «فَلَمََّا جََاءَهُمْ مََا عَرَفُوا» و إنما کرر لما لطول الکلام عن المبرد .

النزول‌

قال ابن عباس کانت الیهود یستفتحون أی یستنصرون على الأوس و الخزرج برسول الله ص قبل مبعثه فلما بعثه الله من العرب و لم یکن من بنی إسرائیل کفروا به و جحدوا ما کانوا یقولون فیه فقال لهم معاذ بن جبل و بشر بن البراء بن معرور یا معشر الیهود اتقوا الله و أسلموا فقد کنتم تستفتحون علینا بمحمد و نحن أهل الشرک و تصفونه و تذکرون أنه مبعوث فقال سلام بن مشکم أخو بنی النضیر ما جاءنا بشی‌ء نعرفه و ما هو بالذی کنا نذکر لکم فأنزل الله تعالى هذه الآیة و روى العیاشی بإسناده رفعه إلى أبی بصیر عن أبی عبد الله ع قال کانت الیهود تجد فی کتبها أن مهاجر محمد رسول الله ص ما بین عیر و أحد فخرجوا یطلبون الموضع فمروا بجبل یقال له حداد فقالوا حداد و أحد سواء فتفرقوا عنده فنزل بعضهم بتیماء و بعضهم بفدک و بعضهم بخیبر فاشتاق الذین بتیماء إلى بعض إخوانهم فمر بهم أعرابی من قیس فتکاروا منه و قال لهم أمر بکم ما بین عیر و أحد فقالوا له إذا مررت بهما فأذنا بهما فلما توسط بهم أرض المدینة قال ذلک عیر و هذا أحد فنزلوا عن ظهر إبله و قالوا له قد أصبنا بغیتنا فلا حاجة بنا إلى إبلک فاذهب حیث شئت و کتبوا إلى إخوانهم الذین بفدک و خیبر أنا قد أصبنا الموضع فهلموا إلینا


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست