تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: مجمع البيان في تفسير القرآن - المجلد ۱    المؤلف: الشيخ الطبرسي    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٣٠   

(1) -

القراءة

قرأ ابن عامر و حمزة و الکسائی و لکن الشیاطین کفروا و لکن الله قتلهم و لکن الله رمى بتخفیف النون من لکن و رفع الاسم بعدها و الباقون بالتشدید و روی فی الشواذ على الملکین بکسر اللام عن ابن عباس و الحسن .

الحجة

قال أبو علی اعلم أن لکن لا نعلم شیئا على مثاله فی الأسماء و لا فی الأفعال و هی مثل إن فی أنها مثقلة ثم تخفف إلا أن إن و أن إذا خففتا فقد ینصب بهما کما کان ینصب بهما مثقلتین و إن کان غیر الأعمال أکثر و لم نعلم أن أحدا حکى النصب فی لکن إذا خففت فیشبه إن و النصب لم یجی‌ء فی هذا الحرف مخففا لیکون ذلک دلالة على أن الأصل فی هذه الحروف أن لا تعمل إذا خففت لزوال اللفظ الذی به شابه الفعل فی التخفیف و لکن و إن لم یشابه الفعل فإن فیه ما یشبه الفعل إذا فصلته کقولهم أراک منتفخا أرید أن تفخ مثل کتف فقدر منفصلا ثم خفف کذلک یقدر فی لکن الانفصال فیشبه لیت و إن.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست