|
|
اسم الکتاب: مجمع البيان في تفسير القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٣۱
(1) - اللغة أتبعه أقتدی به و تتلو معناه تتبع لأن التالی تابع و قیل معناه تقرأ من تلوت کتاب الله أی قرأته قال الله تعالى هنالک تتلوا کل نفس ما أسلفت أی تتبع و قال حسان بن ثابت : نبی یرى ما لا یرى الناس حوله # و یتلو کتاب الله فی کل مشهد و السحر و الکهانة و الحیلة نظائر یقال سحره یسحره سحرا و قال صاحب العین السحر عمل یقرب إلى الشیاطین و من السحر الأخذة التی تأخذ العین حتى یظن أن الأمر کما ترى و لیس الأمر کما ترى و الجمع الأخذ فالسحر عمل خفی لخفاء سببه یصور الشیء بخلاف صورته و یقلبه عن جنسه فی الظاهر و لا یقلبه عن جنسه فی الحقیقة أ لا ترى إلى قوله سبحانه و تعالى یُخَیَّلُ إِلَیْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهََا تَسْعىََ و السحر الغذاء قال امرؤ القیس : أرانا موضعین لحتم غیب # و نسحر بالطعام و بالشراب و السحر أیضا الرئة یقال للجبان انتفخ سحره و الفتنة و الامتحان و الاختبار نظائر یقال فتنته فتنة و أفتنه قال أعشى همدان فجاء باللغتین: لقد فتنتنی و هی بالأمس أفتنت # سعیدا فأمسى قد قلا کل مسلم و فتنت الذهب فی النار إذا اختبرته فیها لتعلم أ خالص هو أم مشوب فقیل لکل ما أحمیته فی النار فتنة و فتنت الخبزة فی النار أنضجتها و منه قوله یَوْمَ هُمْ عَلَى اَلنََّارِ یُفْتَنُونَ أی یشوون و تعلم قد تکون بمعنى اعلم کما قیل علمت و أعلمت بمعنى و کذلک فهمت و أ فهمت قال کعب بن زهیر : تعلم رسول الله أنک مدرکی # و أن وعیدا منک کالأخذ بالید و قیل إن بینهما فرقا فمعنى تعلم تسبب إلى ما به تعلم من النظر فی الأدلة و لیس فی اعلم هذا المعنى فقد یقال ذلک لما یعلم بلا تأمل کقولک اعلم أن الفعل یدل على الفاعل و أن ما لم یسبق المحدث محدث و تقول فی الأول تعلم النحو و الفقه و المرء تأنیثه المرأة و یقال مرة بلا ألف و الضرر و الألم و الأذى نظائر و الضر نقیض النفع یقال ضره یضره ضرا و أضر به إضرارا و اضطره إلیه اضطرارا قال صاحب العین الضر و الضر لغتان فإذا ضممت إلیه النفع فتحت الضاد و الضریر الذاهب البصر من الناس یقال رجل ضریر بین الضرارة |
|