تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: مجمع البيان في تفسير القرآن - المجلد ۱    المؤلف: الشيخ الطبرسي    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۵٦   

(1) -

اللغة

التبرؤ فی اللغة و التفصی و التنزیل نظائر و أصل التبرؤ التولی و التباعد للعداوة و إذا قیل تبرأ الله من المشرکین فکأنه باعدهم من رحمته للعداوة التی استحقوها بالمعصیة و أصله من الانفصال و منه برأ من مرضه و برى‌ء یبرأ برءا و براء و بری‌ء من الدین براءة و الاتباع طلب الاتفاق فی مقال أو فعال أو مکان فإذا قیل اتبعه لیلحقه فالمراد لیتفق معه فی المکان و التقطع التباعد بعد اتصال و السبب الوصلة إلى المتعذر بما یصلح من الطلب و الأسباب الوصلات واحدها سبب و منه یسمى الحبل سببا لأنک تتوصل به إلى ما انقطع عنک من ماء بئر أو غیره و مضت سبة من الدهر أی ملاوة و الکرة الرجعة قال الأخطل :

و لقد عطفن على فزارة عطفة # کر المنیح وجلن ثم مجالا

و الکر نقیض الفر قال صاحب العین الکر الرجوع عن الشی‌ء و الکر الحبل الغلیظ و قیل الشدید الفتل و الحسرات جمع الحسرة و هی أشد الندامة و الفرق بینها و بین الإرادة أن الحسرة تتعلق بالماضی خاصة و الإرادة تتعلق بالمستقبل لأن الحسرة إنما هی على ما فأت بوقوعه أو ینقضی وقته و الحسرة و الندامة من النظائر یقال حسر یحسر حسرا و حسرة إذا کمد على الشی‌ء الفائت و تلهف علیه و أصل الحسر الکشف تقول حسرت العمامة عن رأسی إذا کشفتها و حسر عن ذراعیه حسرا و الحاسر الذی لا درع علیه و لا مغفر .

الإعراب‌

العامل فی إذ قوله شَدِیدُ اَلْعَذََابِ أی وقت التبرؤ و انتصب فمتبرأ على أنه جواب التمنی بالفاء کأنه قال لیت لنا کرورا فبرأ، و کلما عطف الفعل على ما تأویله‌


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست