|
|
اسم الکتاب: مجمع البيان في تفسير القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٦٦
(1) - الکلام أن کانت العبادة لله سبحانهواجبة علیکم بأنه إلهکم فالشکر له واجب علیکم بأنه منعم محسن إلیکم. القراءة قرأ أبو جعفر المیتة مشددة کل القرآن و قرأ أهل الحجاز و الشام و الکسائی فمن اضطر غیر باغ بضم النون و أبو جعفر منهم بکسر الطاء من اضطر و الباقون بکسر النون. الحجة المیتة أصلها المییتة فحذفت الیاء الثانیة استخفافا لثقل الیاءین و الکسرة و الأجود فی القراءة المیتة بالتخفیف و قوله فمن اضطر بالضم فهو للاتباع کما ضمت همزة الوصل فی انصروا و أما الکسرة فعلى أصل الحرکة لالتقاء الساکنین و أما قراءة أبی جعفر فمن اضطر فلأن الأصل اضطرر فسکنت الراء الأولى للإدغام و نقلت حرکتها إلى الحرف الذی قبلها فصار اضطر و الأصل أن لا تنقل حرکة الراء عند إسکانها لأن الطاء على حرکتها الأصلیة. اللغة الإهلال فی الذبیحة رفع الصوت بالتسمیة و کان المشرکون یسمون الأوثان و المسلمون یسمون الله و انهلال المطر شدة انصبابه و الهلال غرة القمر لرفع الناس أصواتهم عند رؤیته بالتکبیر و المحرم یهل بالإحرام و هو أن یرفع صوته بالتلبیة و استهل الصبی إذا بکى وقت الولادة و الاضطرار کل فعل لا یمکن المفعول به الامتناع منه و ذلک کالجوع الذی یحدث للإنسان فلا یمکنه الامتناع منه و الفرق بین الاضطرار و الإلجاء أن الإلجاء قد تتوفر معه الدواعی إلى الفعل من جهة الضرر و النفع و لیس کذلک الاضطرار قال صاحب العین رجل لحم إذا کان أکولا للحم و بیت لحم یکثر فیه اللحم و ألحمت القوم إذا قتلتهم و صاروا لحما و الملحمة الحرب ذات القتل الشدید و استلحم الطرید إذا اتسع و اللحمة قرابة النسب و أصل الباب اللزوم و منه اللحم للزوم بعضه بعضا و أصل البغی الطلب من قولهم بغى الرجل حاجته یبغی بغاء قال الشاعر: |
|