تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۱۹   

و قال الشافعی: المشی قدام الجنازة أفضل، و به قال الزهری و مالک و أحمد [1].

و قال الثوری: ان کان راکبا فورائها، و ان کان ماشیا فکیف شاء [2].

دلیلنا: إجماع الفرقة و أخبارهم [3].

مسألة 534 [جواز انتظار المشیعین الى انتهاء الدفن]

یجوز أن یجلس الإنسان الى أن یفرغ من دفن المیت، و به قال الشافعی [4].

و قال أبو حنیفة: لا یجلس حتى یوضع فی اللحد [5].

دلیلنا: انه لا مانع من ذلک و الأصل الإباحة.

و أیضا روى عبادة بن الصامت قال: کان رسول الله (صلى الله علیه و آله) إذا کان فی جنازة لم یجلس حتى یوضع فی اللحد، فاعترض بعض الیهود و قال:

انا لنفعل ذلک فجلس و قال: خالفوهم [6].

مسألة 535: اولى الناس بالصلاة على المیت أولاهم به

أو من قدمه الولی، فإن حضر الامام کان أولى بالصلاة علیه، و یجب علیه تقدیمه.

و قال الشافعی: الولی أولى على کل حال، و به قال مالک بن انس [7].

و قال قوم: الوالی أحق من الولی، رووا ذلک عن علی (علیه السلام) و جماعة


[1] الأم 1: 272، و المجموع 5: 279، و الوجیز 1: 74، و المبسوط 2: 56، و بدایة المجتهد 1: 225.

[2] المجموع 5: 279، و فتح القدیر 1: 469.

[3] الکافی 3: 169 الحدیث 1 و 3 و 5 و من لا یحضره الفقیه 1: 100 الحدیث 464، و التهذیب 1: 311 الحدیث 901- 903.

[4] الام 1: 277، و المجموع 5: 280، و مغنی المحتاج 1: 367.

[5] الهدایة 1: 93، و شرح فتح القدیر 1: 469، و المبسوط 2: 57، و المجموع 5: 280.

[6] سنن ابی داود 3: 204 حدیث 3176 باختلاف فی الألفاظ.

[7] الأم 1: 275، و المجموع 5: 217، و الوجیز 1: 76، و الام (مختصر المزنی): 37 و عمدة القاری 8: 124، و فتح العزیز 5: 159.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست