|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۷۲۱
دلیلنا: قوله (صلى الله علیه و آله): «یؤمکم أقرؤکم» [1] و ذلک عام فی جمیع الصلوات. مسألة 538 [کراهیة الصلاة على المیت فی المساجد] یکره أن یصلى على الجنازة فی المساجد إلا بمکة، و به قال أبو حنیفة و مالک، و لم یستثنیا مکة [2]. و قال الشافعی: ذلک جائز فی کل موضع [3] دلیلنا: إجماع الفرقة، و أیضا ما ذکرناه لا خلاف فی جوازه و ما قالوه فی کراهته خلاف. مسألة 539 [استحباب دفن المیت نهارا] المستحب أن یدفن المیت نهارا مع الإمکان و ان دفن لیلا لم یکن به بأس، و به قال جمیع الفقهاء [4]. و قال الحسن: یکره الدفن لیلا [5]. دلیلنا: کل خبر یتناول الأمر بدفن المیت عام فی جمیع الأحوال، و لیس فیه تخصیص بوقت. مسألة 540 [جواز الصلاة على المیت فی کل وقت] الصلاة على الجنازة تجوز فی الأوقات الخمسة المکروه ابتداء النوافل فیها، و به قال الشافعی و أبو یوسف و أحمد [6]. و قال الأوزاعی: لا یجوز فعلها فی هذه الأوقات [7].
[1] سنن أبی داود 1: 159 حدیث 585. [2] المبسوط 2: 68، و الهدایة 1: 92، و اللباب 1: 133، و المحلى 5: 162، و المجموع 5: 213، و بدایة المجتهد 1: 234، و عمدة القارئ 8: 20، شرح فتح القدیر 1: 463، و المغنی لابن قدامة 2: 372. [3] المجموع 5: 213، و المبسوط 2: 68، و عمدة القارئ 8: 20، و المحلى 5: 162، و المغنی لابن قدامة 2: 372. [4] عمدة القارئ 8: 150. [5] المصدر السابق. [6] المجموع 4: 168 و 5: 213، و المغنی لابن قدامة 2: 416 و بدایة المجتهد 1: 234، و عمدة القارئ 8: 124، شرح النووی المطبوع مع إرشاد الساری 4: 270. [7] المجموع 4: 172، و المغنی لابن قدامة 2: 417. |
|